الاستوديو

هادئون، عن قناعة.

استوديو نورة للتصميم مكتبٌ متخصص في العمارة والتصميم الداخلي في الرياض، نصمّم مساحاتٍ داخلية لا يطويها الزمن لنخبة العملاء في المنطقة.

قصتنا

تأسس الاستوديو عام 2015 على ملاحظة بسيطة: كانت الرياض تبني أسرع من أي مدينة على وجه الأرض، لكن القليل مما يُبنى كان يلامس القلب. الأمتار في كل مكان؛ أما المعنى فنادر.

اخترنا الطريق المعاكس — مشاريع أقل، ومُددٌ أطول، ومواد لها ذاكرة. وبعد أكثر من عقد، تسكن أعمالنا القصور الخاصة والتكليفات الملكية والفنادق البوتيكية والأدوار التنفيذية في المركز المالي للمملكة. لا شيء منها يرفع صوته؛ وكلها باقٍ.

Studio interior with natural materials and warm light

رسالتنا

أن نصمّم مساحاتٍ تبدو حتمية — بيوتٌ تكبر فيها العائلة، ولا تضيق بها يوماً.

فلسفة التصميم

نمارس فنّ الحذف. كل مشروع يبدأ بالإزالة — الضجيج، والموضة العابرة، والزوائد — حتى لا يبقى إلا الجوهر المعماري للحياة. وما يبقى نُنفّذه دون أي مساومة.

الضوء مادتنا الأولى، والسكينة مادتنا الثانية. أما الخشب والجص والقماش فتأتي ثالثاً، وفي خدمة الأوليين دائماً.

المواد

نشتري الخشب من المنشرة والكتان من دار النسيج. جوز، وبلوط مبيّض، وجص مفرود يدوياً، وبرونز — مواد لها ذاكرة، تُنتقى من مصدرها وتُترك لتكتسب وقارها مع الزمن.

الحِرفة

أعمال النجارة لدينا تُصنع في ورش إيطالية، والجص يُفرد باليد. نفضّل انتظار الصانع المناسب شهوراً على الرضا بالقريب منه في أسبوع.

المنهج

فكرة واحدة لكل بيت، تُحمل دون مساومة من أول رسمة حتى آخر وسادة. قرارات أقل، تُتخذ على نحوٍ أفضل — هذا هو المنهج كله.

Inside the NOURA studio — material library and workspace

خلف الكواليس

مكتبة مواد، وطاولة بلوط طويلة، وبلا ساعات.

استوديونا في العليا منظّم حول طاولة واحدة يلتقي عليها الخشب والجص والقماش قبل أن يبدأ أي رسم. تُراجع التصاميم ثلاثية الأبعاد في الساعة نفسها من اليوم التي تُصوّرها. والقرارات ننام عليها. إنها طريقة بطيئة في العمل — لكنها الطريقة الوحيدة التي نعرفها لصناعة غرفٍ تعيش أطول من عقدها.

رؤية المؤسِّسة

«أريد لعملائنا أن يدخلوا بيوتهم بعد عشرين عاماً فيشعروا أنها صُمّمت بالأمس — وإلى الأبد.»

نورة الراشد · المؤسِّسة والمديرة الإبداعية